sawah online blog official website | Members area : Register | Sign in

>

الشاعر احمد قرة

Save 71% on a 8.75x11 Hardcover Photobook
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية المصداقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية المصداقية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٠٩

المقايضة كراس مال بديل لقطاع الفنادق


لاشك ان تراجع الاقتصاد والتدهورالمقبل مع استمرار تزايد النفقات ،وضعف نسبة الاشغال تدفع الى استخدام ادوات مالية جديدة تتناسب مع تلك الظروف ومنها ما يعرف باستراتيجية المقايضة، وهى عبارة عن عملية تبادل ما بين ما تملكة وما تحتاجة ، او يحتاج الية الطرف المقابل فى المقايضة ، دون ان يؤدى ذلك الى وجود اشغال غير ذو عائد بديلا على عدم وجود اشغال ، بمعنى تقيمى للتكلفة الاعتيادية للغرفة (full rack rate ) وبالتال الاستفادة من خفض التكاليف لخضوعها للمقايضة ،والعائد الناتج عن المقايضة - فبعض التكاليف التى تقع على عاتق المنشاة الفندقية يمكن خضوعها الى عملية مقايضة ، وبالتالى تخفيض المصرفات واالحفاظ على معدلات التشغيل بالنسبة للمنشاة التى تحافظ على معدل الربح ، ولكن السؤال المطروح هنا هل هناك قبول لهذة الاستراتيجية فى داخل مجتماعتنا العربية بالشكل الذى يجعلها مقبولة وخاصة وانة فى هذة الحالة يتم التركيز على نسق وحيد فى التسويق وهو نسق ما يعرف بتسويق الشركات ، بل وقد يكون مقصورا على الشركات التى يتعامل معها الفندق والتى ربما تكون تفضل تحصيل اموالها نقديا ولا يمكنها الاستفادة من عملية المقايضة ، تلك بل ان اكثر الشركات تعاملا مع قطاع الفنادق هى الشركات الطبية ، التى قد لا تكون لديها ما تقايض بة للمنشاة الفندقية ، الا انة فى كل الاحوال تظل المقابضة التبادلية هى احدى الادوات المالية المطروحة والتى يمكن الاستفادة منها فى تخطى الازمة الحالية

مناسك الحج للمسلمين اوربا

الخميس، ٤ ديسمبر ٢٠٠٨

الاثنين، ١٦ يونيو ٢٠٠٨

بــــــــــــــــــــــــــــــــوجى وطمطم الصحافة المصرية
Image Hosted by ImageShack.us
لقد هالنى عندما اتطلعت على ارقام التوزيع لجريدة روزر يوسف والتى تعد بامتياز شهادة على اهدار للمال العام ، ولسوف تقوم مجلة المصداقية بنشر ارقام التوزيع تلك لكى يطلع الراى العام ويقول لنا راية فى الاسباب التى تدفع الى هذا النزيف ، اما من الناحية الاخرى وهى الاهم اذا كانت الحكومة والحزب قد يتاخذوا مبررات لاستمرارهذا النزيف قد يكون على الاقل محكوما بالدور الذى تقوم بة الصحافة الحكومية ،والذى مما لاشك فية سوف يختلف عن الدور الحالى الذى هو بالتاكيد فى حالة من التشوش لصعود اشخاص الى مواقع ليس لديهم الامكانات اللازمة للاضطلاع بها غير الولاء الذى يبدو اعمى وهو فى حقيقتة غير موثوق فية ، فمستقبل مصر يختلف تماما عن ماضية ،اذا فالفكر الجديد ايضا يحتاج الى رجال جدد بمؤهلات جديدة وشروط جديدة غير تلك القديمة المتعفنة ،

الأحد، ١٥ يونيو ٢٠٠٨

Scrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image Generator

حمـــــــــــــلة المباخر


مستقبل مصر لم يعد يحتاج للذين لم يدركوا بعد ان ثوابتهم ومايظنون قد ذهبت ادراج الرياح

لنتـــــــــــــابع القضية



Image Hosted by ImageShack.us

العائلية الفضائية والاعلام التحريضى الايثارى

السبت، ٧ يونيو ٢٠٠٨


كم كان صادقا سيادة اللواء الدكتور احمد بهاء الدين عندما كان مساعد وزير الداخلية للشئون القانونية قبل انتقالة محافظا للمنيا عندما عبر فى مجلس الشعب عما يعرف بالاعلام التحريضى
الا ان هذا الاعلام التحريضى قد اتخذ طابعا عائليا الى حد ما ،واوضح مثال على ذلك مانراة يتجسد فى برنامج القاهرة اليوم ، فمقدم البرنامج يقوم بالضرب فى مواضيع تبدو صادمة ويبدو فيها من الابطال ،والزوجة لميس الحديدى تقوم فى المحطات الارضية بملاقاة ما قام الزوج بضربة فى برنامج اتكلم ، فالزوج يشرشح المهندس احمد عز فى القناة المشفرة والزوجة تبيض وجهة وتفتت عنة الاعتراضات فى القناة الارضية ،وكان الشعب قد اصبح من المساطيل لهذة المسرحية الهزلية ، وعندما تشتد الازمات ويصل اللغط داخل الدوائر الرسمية ينبرى السيد عماد اديب بما يدعية بقربة من الرئاسة المصرية الى درجة اعتزالة بعد مقابلة الرئيس كانها قمة الانجاز الاعلامى ، ويظهر فى البرنامج المذكور كاحد المسوقيين للنظام السياسى والحزبى فى مصر من خلال سفسطة تبدو مضحكة الى حد بعيد يهدف من ورائها التخفيف عن اخية ، مثلما قاموا بحملة انقاذ لطليقة السيد عماد اديب الاعلامية هالة سرحان ابان ازمتها الاخيرة من خلال استخدامها للمحطة فى توجية خطاب وهى ترتدى ملابس من وكالة البلح
ربما يعود الفضل فى الطفرة الخليجية التى احسن ال اديب استخدامها ، لكن الاستمرار على هذا المنوال سيخرج بالاعلام عن الهدف الذى من اجلة التفت حولة الجماهير
،،،،،،وللحديث بقية

اوربت والوقوع تحت طائلة القانون

الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠٠٨

عمــــــــــــــــــــرو اديب وتجاوز الخطوط
قد يعتقد البعض انة عندما يتجاوز الخطوط فهذا يقع فى اطار حرية النعبير ،وحرية الاغلام ،ولكن عندما تتجاوز الخطوط الحمراء وتتعارض مع سياسات الدولة ويبث ذلك من خلال محطة اجنبية مثل اوربت هذا ما يجعلنا نعتقد اننا اصبحنا فى الحرية الغير مسئولة ، فاالدولة التى صرفت مئات الملايين من اموال الشعب فى حملة للتوعية والحدمن ظاهرة الختان من حملات قومية فى ظاهرة يبدو انها لها من العمق التراثى والدينى داخل المجتمع المصرى ثم يأتى السيد عمرو اديب بالشيخ المتربع دون سلطة ممنوحة لة من احد لكى يفتى ان هذا الختان يحب ان يستمر ولا يوجد تعارض بينة ضرورات المجتمع ما معنى ذلك ، هل سوف ياتى وقت على هذا البرنامج ان يعارض ما قد اجتمع علية الامة وعلمائها وهو بذلك مخالف ويقع تحت طائلة القانونImage Hosted by ImageShack.us

عصابة اعلام الفضائيات لتفتيت الاحلام والطموحــــات

الثلاثاء، ٣ يونيو ٢٠٠٨


Image Hosted by ImageShack.us
لطالما ظلت مصر وهو ارث تاريخى لها ان تعتمد على النقل لكل جديد قد يعتادة الناس فى الخارج ،وهم عندما ينقلون او بمعنى اخر يمصرون ولكن بطريقة تحيد عن الهدف الرئيسى للمنقول ، ولعل هذا ما حدث مع البرامج الفضائية الذائعة الصيت الان والتى تدخل فى اطار النقل المشوة لبرامج التولك شو ، والتى تحولت الى احدى ادوات النظام لفش خلق الجماهير وتفتبت طموحاتها او غليانها المكبوت فيحدث لها الاسترخاء المطلوب والوهم بان الموضوع عندما نوقش فاننا قد وصلنا الى نتيجة وهذا مالايحدث مطلقا ، بل اننا عندما نتفحص السادة الاعلاميين المقدميين لتلك البرامج نرى انهم يجتمع فيهم جميعا صفة واحدة واصيلة وهى الواسطة ، فلم يسلك اى واحد منهم طريقة الاعلامى الا مدفوعا بواسطة تتيح لة تلك المكانة ،ودعونا نراجع السيرة الذاتية لكل منهم على حدى
عمرو اديب :استعان باخوة عماد الدين اديب الذى استعان بدورة بابية عبد الحى اديب وهكذا الى مالانهاية من الاستعانات والتواكل ، الى ان استطاع عمرو اديب من خلال برنامج القاهرة اليوم ان يستخدم اسلوب يعرف قديما بحرية مهرج الملك الذى قد يبدو انة يتجاوز الحدود المسموح فيها الا انة سيظل مهرجا لا يعتد بكلامة ، وقد استعان فى برنامجة باحد الخبرات الامنية المتعاونة جدا مع وزارة الداخلية وهو الصحفى احمد موسى ، الذى مكن البرنامج فى تنفيذ بعض المهمات الامنية ولعل اخرها هو الزج بالسيد طلعت السادات الى السجن ، بعدما دفع بة من الحرس القديم للحزب الوطنى الى مواجهة المهندس احمد عز بحادثة الحذاء الشهيرة والتى ردها الية المهندس احمد عز من خلال البرنامج بحبسة ،ولدينا الكثير حول هذا البرنامج ودهاليزة الا اننا نفضل ارجاؤها الى المستقبل
معتز الدمرداش : رغم انة يقدم برنامجة فى قناة تابعة للحزب الوطنى من خلال صاحبها الدكتور حسن راتب ،فان محاولاتة لكى يبدو حياديا تبدو غير منطقية ، وقد سلك معتز طريقة بعدما ظل لسنوات مذيعا فى تليفزيون الام بى سى ،والذى كان والدة المرحوم نور الدمراش على علاقة جديدة بصاحبة هو والسيد ممدوح الليثى الذى عمل ابنة ايضا فى هذة القناة السيد عمرو الليثى ، والبرنامج هو نموذج لتسويف القضايا وتفتيتها بدون ان تخرج بنتيجة محددة ،ربما يكون سوء الاعداد او طريقة تقديم معتز الاقرب الى السماجة حاحيانا الا ان هذا البرنامج لم تبنى قضية ما ويعمل على تحقيقها مثلما يحدث مع البرامج العالمية ، انما يقوم فقط بالمسح دون وجة نظر محددة ويدعى الحيادية رغم عدم تقديم البرهان على ذلك

Scrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image GeneratorScrolling MySpace Image Generator

Myspace tweaks at TweakYourPage.com

مركز الاسكندرية للسياحة الخضراء